المقداد السيوري
577
اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية
3 - لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً « 1 » . 4 - يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا « 2 » . 5 - يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ « 3 » . 6 - وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ « 4 » . 7 - ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ « 5 » . 8 - وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ « 6 » 9 - مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها وَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً « 7 » 10 - وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى « 8 » . القارئ الكريم بعد أن يقرأ هذه الآيات الكريمة ، يظهر له جليا أنّ القرآن الكريم ينفي الشفاعة في بعض الآيات إلّا أنّ هذا النفي لم يكن عاما ، وإنّما كان مختصّا بالمشركين والكافرين أو بالشفاعة التي يزعمها المشركون للذين اتّخذوهم آلهة مع اللّه سبحانه وتقدّس ، من أنّهم قادرون على تنفيذ شفاعتهم حتما أو شفاعة الشفيع الذي يطاع حتما . والآيات الشريفة تثبت الشفاعة من جهة أخرى ؛ لئلّا يتوهّم أنّها منفية نفيا مطلقا
--> ( 1 ) مريم 19 : 87 . ( 2 ) طه 20 : 109 . ( 3 ) الأنبياء 21 : 28 . ( 4 ) سبأ 34 : 23 . ( 5 ) غافر 40 : 18 . ( 6 ) الزخرف 43 : 86 . ( 7 ) النساء 4 : 85 . ( 8 ) النجم 53 : 26 .